Subtotal: $
Checkout
أتستطيع الديموقراطية خلق مجتمع أخوي مُتحابٍّ؟ أتستطيع الديموقراطية خلق مجتمع مُتَّحِد وغير منقسم على أساس الأغلبية والأقلية؟ وإذا نظرنا إلى الأغلبية بحدِّ ذاتها، فماذا نرى؟ أيعيش أفرادها في مقاسمة وخدمة متبادلة فيما بينهم، ويسهرون على مصلحة الآخرين بالدرجة التي يتمناها الإنسان؟
لو أردنا أن نكون في الجانب الصحيح من الثورة العالمية، وجب علينا خوض ثورة لإصلاح قيمنا ومبادئنا من جذورها. ويجب أن نبدأ بسرعة في إجراء تبديل لمجتمعنا: من مجتمع ذي «توجهات مادية» إلى مجتمع ذي «توجهات إنسانية». فعندما تكون المكائن، والحواسيب، والدوافع الربحية، وحقوق الأملاك العقارية، أهم من البشر، يستحيل آنذاك قهر التوائم الثلاثة العمالقة: العنصريّة، والماديّة، والسياسة العسكريّة.
يقال اليوم عن الملايين من الناس ببرودة وفتور: «يجب أن لا يهتموا ولا يقلقوا. فلو كانت لديهم مجرد رغبة في العمل، لكسبوا أجورهم.» فالذين يتكلمون بهذا الأسلوب، تراهم يمرُّون من جانب هؤلاء المحتاجين دون أن يعيروا ذرة اهتمام بهم.
وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ.
ربُّ الخليقة وإله الأمم لديه ناس آخرون غيرنا. فهناك العديد من الأشخاص الذين ينتمون إلى الأمم خارج نطاق إسرائيل، الذين سيؤمنون بيسوع المسيح ربًّا ومُخَلِّصًا، مثلما نرى الملايين من المؤمنين الجدد في زماننا المعاصر وفي دول متعددة. لقد قال يسوع المسيح: «وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هَذِهِ الْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ.» (يوحنا 10: 16)
لا يمكن لأحد أن ينكر أن الحركات الثورية أيقظت الضمير الإنساني، وعليه فهي تهزُّ روح البشرية هزًّا عنيفًا. فلا يمكن للضمير الحصول على الراحة والسلام إلاَّ إذا وصل صياحه التحذيري إلى أسلوب حياة كل إنسان، من أجل تغييرها
يحتوي على نصائح سديدة وتجارب الكثير من التربويين والآباء الشجعان عن كيفية إعطاء الطفولة حقها في عالمنا المعاصر الذي تكتنفه التكنولوجيا والحياة... اِقرأ المزيد
تتناول هذه الكراسة المصحوبة بالصور الملونة طبيعة حياة وإيمان مجتمعات برودرهوف المسيحية المسالمة، حيث يسعى أفرادها إلى أن يشهدوا للمسيح الذي بشَّر... اِقرأ المزيد
كتاب ثمينٌ وغنيٌّ بالإرشادات المُجرَّبة لتقوية الحياة الروحية، حيث يشجِّع القسيس هاينريش المؤمنين، أفرادًا وكنائس، على أن يحيوا رسالة الإنجيل بكامل... اِقرأ المزيد
قصة حقيقة لرجل لم يعرف الكلل ولا اليأس في ظمأه وبحثه عن الحياة الأخوية رغم ظلم المجتمعات والتهجّر ورغم انجرافاته بالتيارات الوطنية والسياسية... اِقرأ المزيد
أهلاً وسهلاً بكم في موقع المحراث، حيث يمكنكم تنزيل مجموعتنا من الكتب المسيحية الإلكترونية المجانية، وقراءة شتى أنواع المقالات التي تتناول أمور الحياة المهمة بمنظار مسيحي، إضافة إلى قضايا الساعة. ويمكنكم البحث عن أيِّ موضوع أو كاتب أو عنوان في الجهة العليا من الصفحة.
وغالبًا ما يسعى موقع المحراث إلى طرح هذين السؤالين الكبيرين: كيف يمكن أن يعيش الناس حياة أخوية بسلام وتعاون ومقاسمة في الأفراح والأحزان؟ وما الذي يعطي الحياة معنى وهدفًا في عالم مُعقَّد ومُشوَّش؟