Subtotal: $
Checkout
لقد خلقنا الله كائنات مليئة بالأحاسيس والمشاعر وتحب المُتع واللذات. فكل شيء ندركه بحواسنا ينتمي إلى المجال الحِسِّي، بما في ذلك الجاذبية الجنسيَّة. خُذ مثلاً أريج زهرة أو نسيمًا عذبًا أو ابتسامة الطفل الأولى، فكلها تجلب لنا السرور. لقد وهبنا الله عَطيَّة عظيمة في حواسنا، وإذا استخدمناها في حمده وتقديم الإكرام والمجد له، ففي وسع هذه المشاعر أن تُقدِّم لنا سعادة عظيمة.
كتاب ثمينٌ وغنيٌّ بالإرشادات المُجرَّبة لتقوية الحياة الروحية، حيث يشجِّع القسيس هاينريش المؤمنين، أفرادًا وكنائس، على أن يحيوا رسالة الإنجيل بكامل... اِقرأ المزيد
يتناول بصيرة إنجيلية جديدة عن قضايا مهمة في مضمار الحب والزواج مثل قُدسِيَّة الجنس وتوقير العلاقات الأسرية والصِراع ضد التجارب. حيث يشدِّد المؤلف على... اِقرأ المزيد
الغفران هو السبيل الأكيد للخروج بنا من مآزق البغض والضغينة والاستياء ودوامة الأخذ بالثأر التي ليس لها نهاية، وهو أيضًا السبيل لإيقاف أنهار الدماء... اِقرأ المزيد
لم تكن تربية الأطفال بهذه الصعوبة سابقًا مثلما هي عليه الآن في هذا الزمان. لذلك يقدِّم لنا الكاتب يوهان حكمة تربوية واقعية ومعقولة ومُجَرَّبة حول... اِقرأ المزيد