Subtotal: $
Checkoutلقد خلقنا الله كائنات مليئة بالأحاسيس والمشاعر وتحب المُتع واللذات. فكل شيء ندركه بحواسنا ينتمي إلى المجال الحِسِّي، بما في ذلك الجاذبية الجنسيَّة. خُذ مثلاً أريج زهرة أو نسيمًا عذبًا أو ابتسامة الطفل الأولى، فكلها تجلب لنا السرور. لقد وهبنا الله عَطيَّة عظيمة في حواسنا، وإذا استخدمناها في حمده وتقديم الإكرام والمجد له، ففي وسع هذه المشاعر أن تُقدِّم لنا سعادة عظيمة.
يتناول بصيرة إنجيلية جديدة عن قضايا مهمة في مضمار الحب والزواج مثل قُدسِيَّة الجنس وتوقير العلاقات الأسرية والصِراع ضد التجارب. حيث يشدِّد المؤلف على... اِقرأ المزيد
في الإيمان المسيحي، تُعتَبر محبة الإخوة والأخوات في مجتمع الكنيسة دليلا على محبة المسيح. فلا يمكن تجزئتها أو فصلها عن محبة المسيح. فكل من آمن بالمسيح... اِقرأ المزيد