A sunflower on a green background

الفتاة مريم بهنام تغفر لداعش

هل نحن مسيحيون مثلها؟

بقلم

1 تعليقات
1 تعليقات
1 تعليقات
    أرسل
  • جاكلين فريد

    نعمة وسلام المسيح شكرا على مقالة الفتاة مريم بهنام تغفر لداعش. مقالة حلوة يا ريت لو أمكن تضيف الرابط للحوار الذى أجرى مع الفتاة لمن يرغب في رؤيته .فإنه فعلا جميل. لدى سؤال: بحكم عملي في المدرسة كيف يكون لي دور إيجابي في عملية التصالح بين فتاتين في الفصل، أو زميلتين متخاصمتين. أي ما دور الأنسان المؤمن في موضوع المسامحة والغفران في المجتمع المحيط به؟ الرب معكم

مريم بهنام، فتاة عراقية مسيحية بعمر 10 سنوات، غفرت لداعش (تنظيم الدولة الإسلامية) ولكل ما عملوه بها وبأسرتها وطلبت الصلاة لأجلهم.

فقد صارت أسرتها من النازحين في العراق لأن داعش هجم على بلدتهم المسيحية قره قوش الواقعة في سهل نينوى في عام 2014م، وأخرجوهم من بيوتهم، وسيطروا على البلدة، مما اضطرت أسرتها إلى الفرار إلى مدينة أربيل لتعيش في معسكر اللاجئين هناك، تاركة ورائها جميع أموالها وأملاكها.

وقد تناقلت وسائل الإعلام خبر غفران مريم لداعش على اعتباره خبرا مفاجئا وغير مألوف. فكان قلبها البريء المفعم بالمحبة والطفولة وبمحبة يسوع المسيح يطفح غفرانا للذين أخرجوها من بيتها. وتقول أن الله لا يحبها هي وحدها فحسب بل يحب أيضا جميع الناس، وهو يحب الأشرار أيضا لكنه يكره الشيطان. وكانت ممنونة لله لأنه حماهم، وأوعزت شكرها إلى أن: «الله أحبنا ولم يقبل أن يدع داعش يقتلنا.»

كان ذلك في حديث لها مع الصحفي عصام ناجي من القناة الفضائية سات 7. ثم سألها:

– ما هو إحساسك نحو أولئك الذين أخرجوك وسببوا لك كل هذه المتاعب؟

– لن أفعل لهم أي شيء، لكن أسأل الله أن يسامحهم.

– وهل تقدرين أن تسامحينهم أنت أيضا؟

– نعم.

– لكن مسامحة الذين يضطهدوننا أمر صعب للغاية، أو، هل هو سهل؟

– لن أقتلهم، فلماذا أقتلهم؟ فأنا مجرد زعلانة من إخراجهم لنا من بيتنا.

ثم قالت أنها تفتقد صديقاتها في المدرسة. وسألها الصحفي:

– ألا تحسّين في بعض المرات أن يسوع تخلى عنك وتركك؟

– لا، لكني أبكي أحيانا على بيتنا وعلى قره قوش، غير أني لست زعلانة من الله لأننا تركنا قره قوش، بل أشكره لأنه سترنا، وجاء بنا إلى هنا، حتى لو كنا نعاني هنا، لكن الحمد لله أنه أنقذنا.

– أنتِ علمتيني أشياء كثيرة.

– شكرا وأنتَ أيضا علمتني.

– ماذا علمتكِ أنا؟

– يعني أنتَ لم تعلمني، لكنك أحسستَ بمشاعري، نعم أحسست بمشاعري، لأنه كان عندي مشاعر وأريد من الناس أن يعرفوا ما هي مشاعر الأطفال هنا في معسكر اللاجئين وفي هذه الظروف.

ثم تساءل الصحفي فيما إذا كانت تعرف بعض الترانيم، فقالت: «نعم، أعرف الكثير.» فطلب منها أن ترنم ترنيمتها المفضلة. فصارت ترنم هذه الترنيمة:

ما أبهج اليوم الذي آمنتُ فيه بالمسيح
أضحى سروري كاملا ورنّ صوتي بالمديح

حبي لفاديَّ المجيد يوماً فيوماً سيزيد
عمرٌ جديد يومٌ سعيد يومُ اتحادي بالحبيب

بجاذبِ الحب أتى فيا لحبٍّ فائقٍ
وردّني إلى الهُدى بفضل عهدٍ صادقٍ

حبي لفاديَّ المجيد يوماً فيوماً سيزيد
عمرٌ جديد يومٌ سعيد يومُ اتحادي بالحبيب

نرى هنا مدى حاجتنا إلى أن نتعلم من الأطفال البراءة والمحبة والغفران. لقد قال يسوع المسيح:

اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ الأَوْلاَدِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. (الإنجيل، متى 18: 3)

المقالة مقتطفة من كتاب «لماذا نغفر؟»

Mariam Behnam
هل لديك تعليق؟ تفضل وشارك المحادثة. 1 تعليقات
مساهمة من Johann Christoph Arnold يوهان كريستوف آرنولد

هناك الكثير من المقالات والكتب الإلكترونية المجانية بقلم يوهان كريستوف آرنولد عن الزواج المسيحي واِتِّباع المسيح والصلاة والبحث عن السلام.

تعرّف على المزيد
1 تعليقات